WELCOME VISITORS
البــدايَـــة

ترجَمـة نصُـوص

ترجَمـة مَـوَاقع

إلى جَميع اللغَـات

Web Counter

تنبيـه هَـام

** المعلومات الموجودة بالموقع مُسجلة كملكية فكرية خاصة لأصحابها، ويُمنع نشرها إلا بإذن قانوني من إدارة الموقع، وذلك تنبيهًا حتى لا تنال المُخالفين يد القانون.

إدارة الموقع

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
***   مجموعة مواقعنا الأضخم على الشبكة الدولية المتخصصة في تقديم خدمات التدريب العملي.. والاستشارات المجانية.. وخدمات العلاج بالطاقة الحيوية.. وتقديم الدعم للمعالجين بالطاقة الحيوية حول العالم          مجموعة مواقعنا الأولى في الوطن العربي المتخصصة في التدريب على أنواع العلاج بالطاقة الحيوية المختلفة          مجموعة مواقعنا الأولى في الوطن العربي التي تقدم استشارات مجانية في جميع أنواع العلاج بالطاقة من أفضل خبراء العلاج بالطاقة الحيوية          انضموا إلى باقة المجموعة الدولية للطاقة الحيوية لتكونوا في موقع الصدارة          مجموعة مواقعنا الأضخم على النت باللغة العربية التي تقدم فنون وأدوات وخامات العلاج بالطاقة الحيوية تحت إشراف نخبة من الخبراء والمختصين في العلاج بالطاقة الحيوية          نحن نسعى دائما إلى نشر خبرات العلاج بالطاقة الحيوية بعمل دورات تدريبية.. كما نسعى لنشر التفاصيل الصحيحة لأنواع العلاج بالطاقة الحيوية          مجموعة مواقعنا حاصلة على عدد كبير من الشهادات عن نشاطها في مجال التدريب في الشرق الأوسط          دوراتنا مستمرة حول أنواع العلاج بالطاقة الحيويَّة          انضموا إلى دوراتنا التدريبية بالمراسلة المتاحة للجميع.. وانضموا إلى عضويتنا لكي تحصلوا على المزايا العديدة لخدماتنا          اطلبوا مطبوعاتنا المختلفة التي تتناول طرق العلاج بالطاقة الحيويَّة          لدينا كافة أدوات عمل الحجامة بأسعار الجملة          لدينا أجهزة وإبر العلاج بالإبر الصينية العادية والماجنتيك بمقاساتها وأنواعها          لدينا أنواعا متميزة من الأجهزة الطبية والأجهزة التعويضية والمساعدة بأقل الأسعار          لدينا جهاز شانيل لتنشيط قنوات الطاقة الحيوية بالجسم          لدينا جهاز ميكروكمبيوتر للتشخيص والعلاج          لدينا أجهزة ألتراسونيك المتعددة لتنبيه العضلات.. والتخسيس          لدينا جهاز تخليص الجسم من السمُوم عن طريق القدمين          لدينا أجهزة من الاتحاد الأوربي ومن الصين للاستخدامات العلاجية.. بأسعار الجملة          لدينا الأدوات التي تساعد المعالجين بالطاقة الحيوية على أداء واجباتهم بتميز وكفاءة عالية          لدينا المزرعة الوحيدة في الشرق الأوسط لإنتاج الإسبرولينا الأفضل في العالم بخواصه ومواصفاته القياسية          لدينا إنتاج الشيتوزان بأعلى معايير الجودة العالمية          لدينا إنتاج طبيعي مائة بالمائة للأعشاب والنباتات الطبية بدون إضافات أو مواد كيميائية أو هرمونات          لدينا أفضل إنتاج للزيوت الطبية على البارد          يمكنكم المُتاجرة والربح معنا.. انضموا إلى وكلائنا المتميزين في كل مكان          معنا تصبح وكيلا ناجحا في بلدك أينما كنت          معنا تبني شراكة متميزة تحقق بها أحلامك          لدينا منتجع الأهرام للطاقة الحيوية وهو المنتجع الوحيد في مصر الذي يهتم ويعتني بالنواحي الصحية والنفسية والبدنية في وقت واحد.. ويسرنا استقبالكم في المنتجع بأجمل الأماكن الصحية الساحرة في قلب الطبيعة بمنطقة الأهرام على مشارف القاهرة.. لكي نقدم لكم أفضل ما لدينا من خبرات علاجية متميزة جدا بأقل التكاليف          لدينا دائما كل ما هو جَديد في طرق وأجهزة وأدوات وخامات وخبرات العلاج بالطاقة الحيويَّة بفضل من الله تعالى وتوفيقه ***

  ENGLISH SITE

اتصـل بنـا

 
 المجمُوعـة الرابعة من أنواع العـلاج 

FOURTH GROUP

 
  علاجات المجمُوعة الرابعة Fourth Group
 

العلاج بالعطـور

Aqua Therapy

العلاج بعبق البخـور

(البخور النباتي والعشبي) 

Smudging incense Therapy

(Botanical and herbal incense)

العلاج بالألـوان Colors Therapy
العلاج بشموع الأذن، شموع هوبي  Ear Candles Therapy, Hopi Candles
العلاج بالتسخين النقطي - الموكسا Heat Therapy - Moxa
 

يُمكنكم الالتحاق بمجموعات العلاج الطبيعي الخمس أو إحداها بالمراسلة

والحصول على: مُستوى المُمَارس العام التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا

 

 

  العـلاج بالعطـور Aromatherapy

 

** احتوت البرديات الطبية التي يرجع تاريخها إلى  أكثر من 1500 ق. م. على أنواع من العلاجات لبعض الأمراض باتباع وسائل تطبيق مشابهة لتلك التي تستعمل في وقتنا الحالي، حيث يمتد تاريخ العلاج بالعطور إلى الحضارة الفرعونية، ولقد كان المصريون القدماء يقومون بتحضير الزيوت العطرية لأغراض التدليك والاستحمام والطب، واستخدموا زيت الأرز العطري لتحنيط الموتى، واشتهر العلاج بالعطور في الحضارات الآسيوية، وبخاصة في معابدهم التي لا ينقطع عنها عبق البخور، كما اشتهرت العطور الفرنسية بتركيباتها وجودتها المتميزة.. ولعل ارتباط الناس في جميع الحضارات بالعطور والبخور لم يأتِ من فراغ وإنما من تأثير الشذا العطري المباشر على الحالة النفسية للإنسان، وتغييرها للأفضل ويعزز تلك المقالة الكميات المباعة من العطور والبخور.. والتي تقدر بمليارات الدولارات حول العالم.

** وأول من صاغ مصطلح "العلاج بالعطر" هو: الكيميائي الفرنسي "رينيه موريس جاتفوسيه" في منتصف العقد الثاني من القرن العشرين، عندما حدث خطأ أثناء العمل في استخلاص بعض زيوت العطور أدى إلى احتراق يده، فوضع عليها زيت لافندر مباشرة فذهب الألم فوراً، واكتشف أنه لم تظهر أية فقاقيع، أو عدوى ميكروبية، فباشر بعد ذلك في وضع الخواص العلاجية لزيوت الأعشاب والنباتات الطبية.

 

** كيف يعمل العلاج بالعطر؟: عندما يشم الإنسان الشذا العطري تنتقل جزيئاته إلى مجرى الهواء في طريقها إلى الرئتين، فتتلامس مع مستقبلات خاصة بتجويف الأنف حيث تنقل تأثيرها مباشرة إلى بصيلة الشم المتصلة بتجويف الأنف، فتنقلها إلى منطقة الشم على الجانب الخارجي لفصي المخ، فيترجمها ويرسل الإشارات الدالة عليها إلى غدة الوطاء التي تحولها إلى الغدة النخامية، فتقوم بإفراز الهرمونات اللازمة وترسلها إلى أعضاء الجسم المعنية لتحفيزها على رد الفعل المناسب.

** ولقد أثبتت الأبحاث التي قام بها العلماء أنه عندما تستنشق جزيئات من مادة عطرية فإنها ترتبط بمستقبلات خاصة بحاسة الشم، وتنتج عن ذلك شحنات كهربية تصل من خلال أعصاب الأنف إلى المخ، كما اكتشفوا أن شذى اللافندر أو التفاح يزيدان من نشاط موجة ألفا للمخ، مما يؤدي إلى الاسترخاء، وأنَّ شذى الياسمين أو الليمون يؤديان إلى ارتفاع نشاط موجة بيتا في مقدمة المخ مما يعني قدراً أعظم من الانتباه

** تأثير الشذى العطري: في الوقت الذي يُعد فيه استنشاق الشذى مريحا للنفوس ويعمل على تهدئة الجهاز العصبي، ويزيد من عمق التنفس واتساع الرئتين بحجم غير عادي مما يكون له تأثير على ضخ كمية مضاعفة من الأكسجين للجسم، فيؤثر ذلك عليه بالكامل، نجد أن الزيوت العطرية تتكون من جزيئات صغيرة جداً تخترق الجلد بالفعل لتصل إلى مَجرى الدم عند استعمالها مَوضعياً على الجلد.

 

** وتوجد في أغلب الأعشاب والنباتات نسبة معينة من الزيت الطيار أو الزيت الثابت، وتتميز تلك الزيوت بأنها تحمل أغلب الجواهر الفعالة وخواص النبات الطبية، وتعطي ذات التأثيرات العلاجية للأعشاب والنباتات الطبية، ولذلك فإن تدليك الجسم بزيوت النباتات يعطي تأثير مباشر على كل من: الدورة الدموية، الجهاز الليمفاوي، الجهاز العصبي، حيث أن الزيت ينفذ من الجلد عبر ملايين المسام الموجودة به أثناء عملية التدليك؛ فيصل مباشرة إلى الدورة الدموية، وبالتالي يتأثر الجسم كله بالجواهر الفعالة الموجودة ضمن مكونات الزيت.         

** نماذج من علاج الأمراض بزيوت الأعشاب والنباتات الطبية:

1زيت الفول السوداني: لعلاج تصلب الشرايين، والشلل الرعاش، وشلل الأطفال، واضطرابات الطمث.

2- زيت الريحان: يزيد الانتباه والتركيز.

3- زيت الينسون: يعطي نعومة للبشرة.

4- زيت الفلفل الأسود: منشط جنسي.

5- زيت خشب الأرز: طارد للبلغم، ومهدئ للقلق والتوتر.

6- زيت شيح البابونج الألماني: لاحمرار والتهابات الجلد.

7- زيت شيح البابونج الروسي: منوم، ومسكن للألم.

8- زيت القرنفل: منشط عام للجسم، والذاكرة.

9- زيت السرو: قابض، ومضاد للتقلصات العضلية والأعصاب.

10- زيت الأوكاليبتوس (الكافور): مقاوم للفيروسات، ومسكن لآلام العضلات.

11- زيت البخور: طارد للبلغم، ومهدئ للقلق.

12- زيت الغرنوقي (إبرة الراعي، الجيرانيوم): يعمل على توازن الهرمونات في الجسم، ومدر للبول.

13- زيت الزنجبيل: مسكن لآلام المفاصل، واضطرابات المعدة.

14- زيت الجريب فروت (الليمون الهندي): منشط عام.

15- زيت توت العرعر: منشط، ومدر للبول.

16- زيت الخزامي (اللافندر): مضاد للفطريات، والفيروسات.

17- زيت الليمون الحامض: قابض، وقاتل للميكروبات.

18- زيت اليوسفي: مهدئ، ومطهر.

19- زيت المردقوش: يخفض ضغط الدم المرتفع.

20- زيت المُـر: طارد للمخاط، ومعالج للإكزيما.

21- زيت البرتقال: منعش، ويعطي الجسم الاسترخاء.

22- زيت النخيل الوردي: مخفف للأحزان وحدة الغضب.

23- زيت البتشول: يعالج تقشف الجلد، وتشققاته.

24- زيت خشب الورد: منشط جنسي ومضاد للاكتئاب.

25- زيت المريمية الأسبانية: مسكن للالتهابات المفاصل والعضلات.

26- زيت خشب الصندل: مزيل للاكتئاب، ومنقي للجلد.

27- زيت البيسية، السوداء: منشط ومضاد للتوتر.

28- زيت شجر الشاي: مضاد للفطريات والفيروسات.

29- زيت الزعتر: مضاد للبكتيريا، وقاتل للفطريات.

30- زيت الألف زهرة: لنمو الشعر، وملطف للجلد.

31- زيت إيلانج إيلانج: منشط جنسي، ومضاد للاكتئاب.

32- زيت النعناع: منشط ذهني رائع، وقطرة منه تفيد المعدة.

33- زيت إكليل الجبل (حصا اللبان): منشط ومنعش، يزيل التعب والخمول.     

** العلاج بالتركيبات العطرية: تأتي خلطات الزيوت التي بنتائج مضاعفة، ولقد ثبت بالتجربة أننا نستفيد بالخواص العلاجية للزيوت المخلوطة ببعضها، تمامًا مثل التركيبات العشبية، ونذكر أمثلة لذلك منها:

1-  زيت الفول السوداني، وزيت الزيتون مع قليل من اللانولاين لالتهابات المفاصل، ومرض باركنسن (الشلل الرعاش)، وتصلب الشرايين، واضطرابات الكلية، واضطرابات الحوادث، ومشاكل الحيض.

 

2-  خلطة زيت الزيتون والمُـر لعلاج دوالي الساقين، والكسور، والتهاب الأوتار.

3-  خلطة زيت الكافور، وزيت الفول السوداني لالتهابات البروستاتا، ولعلاج عدم توافق الجهاز العصبي.

4 خلطة زيت الريحان، وحصى اللبان، والليمون لزيادة الانتباه الذهني.

5 خلطة زيت اللافندر، والبابونج لعلاج الأرق.

6 خلطة زيت خشب الصندل، وغرنوقي يزيد من الرغبة الجنسية.

7 خلطة زيت البخور، والمردقوش تهدئ من حدة الأعصاب.

8 خلطة زيت الياسمين، والورد البلدي لزيادة الثقة والاعتداد بالنفس.

9 خلطة زيت الشبث، والزنجبيل، والليمون، والنعناع للإقلال من شهية الطعام.

10- خلطة زيت اللافندر، والفانيليا، والبابونج للقضاء على الأرق والتوتر.

11- خلطة زيت الريحان، والغرنوقي، والبرتقال لمقاومة الاكتئاب.

12- خلطة زيت النعناع الفلفلي، والغرنوقي تقوي ملكة الإبداع.

13- خلطة زيت برتقال ونعناع فلفلي، وحصا اللبان تزيد من الطاقة الحيوية.

14- خلطة زيت خشب الصندل، والنعناع الفلفلي لعلاج المعدة المضطربة.

15- خلطة زيت اللافندر، وشيح البابونج لعلاج التقلصات  التي تسبق الطمث عند السيدات.

** تعليمات هامة: تستعمل الزيوت العطرية في العلاج ظاهرياً فقط، ولا ننصح باستعمال الزيوت داخليا إلاَّ تحت الإشراف الطبي، ويمكن استعمال بعض الزيوت العطرية خارجيًا مثل اللافندر غير مخلوطة لعلاج الجروح والحروق والصداع، ويجب مراعاة شروط الاستعمال.

** ويجب أن نعرف: أن استعمال الزيت الأقوى ليس هو الأفضل مع الزيوت العطرية، وعند استخدامها موضعيا على الجلد في التدليك العلاجي يجب خلطها بنسب مناسبة مع الزيوت الثابتة التقليدية مثل: اللوز والزيتون والسمسم، لكي تعزز فوائد التدليك، وتخفف التوتر وتحسن الدورة الدموية، وتنمي إحساساً بالحيوية.

 

** محذورات استعمال الزيوت العطرية:

** يجب معرفة أن زيوت: الوج، عشبة الكوز، نعناع يوليو، المريمية، الغلطيرة المسطحة، يمكن أن تؤدي إلى الإجهاض إذا تم تناولها عن طريق الفم، وحتى استخدامها الموضعي منهي عنه.

** وأن: الريحان والزوفا والمر والزعتر، يمكن أن تسبب زيوتها تفاعلات ضارة.

** وأن زيوت: شجرة الشاي، والنعناع، واللافندر، يكون استعمالها ظاهرياً مأمون، إلاَّ أنه منهي عن استعمالها من الداخل، فكمية قليلة منها بقدر ملعقة يمكن أن تكون قاتلة إذا ابتلعت.

 
  العـلاج بعبق البخور Smudging Herbal Therapy
 

** تراث إنساني معروف في كل حضارات العالم منذ القدم، وهو عبارة عن حرق أنواع من الأعشاب على فحم متوهج أو كأعواد جافة، وذلك بهدف تحسين الحالة المعنوية وتعطير وتطهير جو المكان، وفي العديد من التقاليد والمعتقدات يستخدم البخور كعلاج نفسي وروحي: للتطهير والتنقية، تنمية الطاقات الروحية، وحماية الأجسام الطبيعية والروحية، إبعاد الطاقات السلبية، طرد الأرواح الشريرة وإيجاد فضاء طاهر له مكانة خاصة.

** وكان الكهنة ولا يزالون يستخدمون البخور في المعابد، ونلاحظ حتى اليوم استخدامه في دور العبادة المختلفة كعامل نفسي روحي، وتطهير جو المكان، ولعل الكميات المستهلكة من البخور حول العالم تدلنا على مدى اهتمام الإنسان بالبخور في حياته، والذي نهدف إليه هنا هو: استخدام تطهير وتبخير جو المكان بحرق أنواع مخصوصة من الأعشاب كعلاج.

** ومن أهم أنواع الأعشاب التي تستخدم في العلاج هي:

** راتنج صنوبر البينون PINON RESIN:

** استخدم الهنود الحمر الأوراق الإبرية لصنوبر بينون على جمرات الفحم للحصول على رائحة تنعش الجسم والعقل والروح، وتزيل نظرة الكآبة النفسية، وإنعاش الأحاسيس وبخاصة في أثناء الاجتماعات الرسمية.

** راتنج الكوبال الذهبي COPAL GOLD RESIN:

** يحتوي راتنج الكوبال على تربينات عطرية تعطي رائحة طيبة معتدلة تستحدم في المراسم والطقوس الدينية، ويستخدمه التبتيون لتطهير منازلهم قبل الإفطار يوميا.

** راتنج نبات المر، مِرَّا MYRRH RESIN:

** هي صموغ أشجار البيلسان الجرداء، التي تنمو في اليمن والصومال وعُمان وشمال إفريقيا، واستخدمها المصريون القدماء تلك الصموغ في تحنيط الأجسام، وتتميز بأنها مادة حافظة، مطهرة، مهدئة، وتساعد على التئام الجروح، وهي تعطي الكثير من الدخان، الذي يُستخدم في العلاج الروحاني وجلسات التأمل، وللمُساعدة على إطلاق الطاقات الروحية بقوة وثقة واستقرار.

** راتنج أشجار اللبان FRANKINCENSE RESIN:

** عبارة عن الصمغ الذي يسيل من أشجار اللبان العمانية المنشأ والتي تجود في محافظة ظفار وعاصمتها صلالة التي تسمى: أرض اللبان، ودخان اللبان غني أزرق كثيف يستعمل على نطاق واسع في البخور لتحسين الحالة النفسية وطرد الأرواح الشريرة، ويُقال في صلالة أن دخان اللبان الجيد له قدرة على اختراق الأشياء، ويدعي بعضهم أنه يُبطل السحر ويُستخدم في فتح الكنوز.

 

** المريمية البيضاء WHITE SAGE:

** تمتاز بأوراقها الواسعة وبخورها العطري القوي الذي يُعد بخوره أقوى نوعيات المريمية المختلفة، ولذا يُستخدم على مستوى رفيع للمراسم الهامة والتأمل والتطهير والتنقية وفي الحفلات والاجتماعات الدينية الهامة.

** نبات المريمية الصحراوية DESERT SAGE:

** لها رائحة منعشة.. يستخدمها الهنود الحمر لتنقية العقل والجسم والروح قبل الصلاة أو التأمل أو الطقوس أو المراسم الدينية، وبعضهم يضعها مع الأدوات والتعاويذ أو في بيته أو في جيبه لتأمين الطهارة والسلامة الروحية.

** والمريمية بأنواعها تستخدم في البخور العلاجي العشبي وتعتبر من أفضل الأعشاب المستخدمة في البخور كلفائف أو مهروس الأوراق والسيقان على جمرات الفحم، وكلمة المريمية بالاتيني: سيلفيا تعني: الشفاء، ويُمكن عمل توليفة من: المريمية والخزامي وأشجار الأرز فتعطر أجوء المكان برائحة جميلة مميزة مريحة للنفس. 

** الخزامي، الخزاما LAVENDER:

** دخان الخرامي يشيع في جو المكان طاقة من نوع خاص، ورائحة عطرية منعشة، ويفيد في جلب السلام والاطمئنان الداخلي والنوم المريح، وفي إزالة الكآبة والحزن، ويساعد على التأمل وإضفاء طهارة على جو المكان.

** أشجار العرعر JUNIPER

** له رائحة ممتازة لإنعاش الجسم والعقل والروح، وفي القرون الوسطى استخدم دخانه أثناء انتشار وباء الطاعون لمقاومة المرض، كما كان يُستخدم قديما في طقوس المعابد الدينية للتنقية وتحفيز الاتصال بالعوالم الأخرى.

** نبات اليربا سانتا، عشبة سانتا  YERBA SANTA:

** يستخدم دخانه تقليديًا لتحسين القدرات الروحية، الحماية من السحر، طاقة علاجية روحية، وللتأمل وفي الطقوس الدينية، ويستخدم الهنود الحمر أوراقه بعد تجفيفها للمضغ وكمطهر طبيعي للفم.

** زهور الخطمية HIBISCUS FLOWERS:

** يُطلقُ أولياً ويَسْقي العناصرَ. منتجات a حادّة، تَنْشيط رائحةِ الذي يَدُومُ لوقت طويل بعد الإحتراق. مستعمل في أغلب الأحيان في التكهنِ والإتصالِ الروحيِ. ممتاز لتَجديد الأحاسيسِ ويُعيدُ قوةَ حياةِ.

** زهور روز والأوراق التويجية ROSE FLOWERS AND PETALS:

** يَسْقي عنصرُ أولياً. منتجات a ثقيلة، يُدفّئُ، رائحة عطرية مَع فقط a تلميح sharpness -  رائحة تَدُومُ a وقت طويل بعد الإحتراق. ممتاز للتأملِ، تكهن، يَزِيدُ قدراتَ روحيةَ، يَتّصلُ بالسلطاتِ والكائناتِ في الأبعادِ الأخرى والإتصالِ الروحيِ. إرتبطَ بجَذْب الحبِّ أيضاً تقليدياً، يَمْنحُ سلاماً، يُحفّزُ شهياتَ جنسيةَ ويُحسّنَ جمالاً.

** عشبة الجويسئة العطرية SWEETGRASS:

** معطر خفيف للجو لا يدوم دخانه طويلا، ولكنه يحفز الطاقات الروحية الإيجابية.

** الحرمل أو السذب البري SYRIAN RUE:

** دخان الأوراق والسيقان أو محافظ البذور على جمرات الفحم لا تطيقه الأرواح الشريرة، لذلك فهو يُستخدم لطرد الجن الغازي، وتطهير جو المساكن وتنقية النفوس من أذاهم، وجلب السلام والاطمئنان الداخلي، وتهدئة الحالات النفسية، وبخاصة تلك التي عانت من المس أو السحر.

** فوائد البخـور: يمكن للبخور بالأعشاب أن يساعد على الوصول للنتائج التالية:

** يعطي حالة أعمق وأطول من الاسترخاء والتأمل.

** التطهير العام للروح ويبرئ من الطاقات السلبية.

** يساعد على تحفيز العقل.

** يساعد على توازن الطاقة ويشيع في النفس السلام الداخلي.

** يجلب الطاقات الإيجابية، ويغير من الحالة النفسية.

** لتنمية ملكات الروح، وزيادة القدرات الحدسية.

** لطرد الطاقات السلبية من جو المكان.

** يستخدم كعامل فعال لطرد الأرواح الشريرة.

** الرد على ما يقال أن دخان البخـور عامل مُسرطن:

** يستخدم البخور في جو المكان بقدر معين مثل سائر المواد التي يستخدمها الإنسان في حياته، وهكذا تعلمنا من الشرائع أن كل شيء في الوجود إنما خلقه الله تعالى بقدر دقيق معلوم، فلو زاد أو نقص لارتبكت الحياة وفقدت توازنها.

** وخرجت دراسات على الشبكة الدولية تحذر من أن استنشاق دخان البخور بانتظام ولمدة طويلة قد تجعل الإنسان عرضة للإصابة بسرطان الرئة، وتقول الدراسة: أن الأشخاص الذين يحرقون البخور يوميا لأكثر من أربعين عامًا يكونوا عرضة لخطر الإصابة بالسرطان أكثر من غيرهم بنسبة 70%، ونرد على ذلك الخبر كالتالي:

** الخبر أوردته وكالة رويتر عن دراسة لجامعة مينيسوتا الأمريكية ومعهد سيروم في الدنمارك، وهو كباقي الأخبار التي يقصد من ورائها عمل فرقعة صحفية، ونحن نرد على ذلك الخبر فيما يلي:

** الخبر يشير إلى أربعين عاما من الاستخدام المباشر والكثيف الذي يحدث غالبا في المعابد الآسيوية.

** بعد أربعين عاما قد تطرأ على الشخص ظروفا أخرى أو مجتمعة تعرضه للإصابة بالسرطان.

** إن عوامل الإصابة بالسرطان قد تأتي من أشياء كثيرة تستخدمها الشعوب في حياتها اليومية، مثل: تناول الأطعمة المعفنة كالفسيخ والملفوف وأنواع من الجبنة المعفنة والفول السوداني (وهي مُنتشرة في الصين، شمال إيران، جنوب أفريقيا، جنوب شرقي أمريكا بالإضافة إلى مناطق أخرى في أوربا الغربية)، وكذلك أنواع المخللات والسمك المملح والمدخن، وحبيبات الفحم التي يتناولها الإنسان نتيجة حرق الطعام كالخبر المحمص وأنواع اللحوم المشوية على الفحم.

** استنشاق روائح سوائل مقاومة الحشرات المنزلية بأنواعها.

** استنشاق العطور التي تحتوي على مادة الميثانول، أو الإيثانول، وهما مادتان مُسرطنتان للجلد.

** ملامسة المواد الكيميائية الضارة وانتقالها إلى الإنسان، ومن تلك المواد لعب الأطفال التي تم حظر أغلبها الذي كان يأتي من الصين منذ فترة قريبة.

** الموجات اللاسلكية الناتجة عن استخدام الهواتف النقالة، والتي لا يستغني عنها ما يقرب من ثلث سكان العالم، تعتبر من أهم مسببات السرطان في العصر الحديث.

** أن هواء الغلاف الجوي أصبح ملوثًا بالسموم والضوضاء بفعل عدم الانضباط الصناعي والعبث الذي يحدث برئة سكان الأرض، وكذلك مياه الأنهار أصبحت مسببة للفشل الكلوي، ولابد من تطهيرها قبل استخدامها، ولقد لحق التلوث أيضا مياه الآبار التي يتم استخدامها في تعبئة كثير من المياه المعدنية، ويظهر ذلك جليا عند صنع كوب من الشاي من تلك المياه فنجده غير صافي.

** ونحن نعرف أن كل شيء إذا زاد عن حده انقلب لضده، ونقصد كل شيء بما في ذلك الماء الذي يقيم حياة الإنسان لو شرب منه أكثر من المُعدل (مثلما يحدث في المسابقات) لأصيبت خلايا المخ بالاستسقاء الذي يؤدي إلى الموت الفوري، ولذلك فإن خير الأمور الوسط لا إفراط ولا تفريط.

 
  العلاج بالألـوان Colors Therapy
 

** الشمس هي مصدر الحياة على كوكب الأرض، ومبعث الضوء والأطياف اللونية السبعة التي نراها في قوس قزح، كما أنها مصدر كامل لأطياف الموجات الضوئية واللونية المتمثلة في الطاقة الكهرومغناطيسية التي تمدنا بالحياة في الأرض.

** الضوء هو الطاقة الوحيدة التي نراها على شكل ألوان متعددة، تتمثل في الأطياف السبعة: البنفسجي، النيلي، الأزرق، الأخضر، الأصفر، البرتقالي، الأحمر، وكل لون يؤثر على منطقة مختلفة من الجسم، وبالتالي فتأثيره علينا يكون: عاطفيا أو نفسيا أو جسديا أو عقليا، وهكذا فإنه يمكننا توظيف الألوان للاستفادة منها كعلاج لأمراض وعلل الجسم.

** والألوان طاقة اهتزازية استخدمت في العلاج منذ أكثر من 5000 سنة والعلاج باللون معروف لدى الحضارتين المصرية والصينية، فلبس المصريون القدماء تعاويذ الأحجار الملونة، لبسوا الأحمر لمعالجة المرض وبناء القوة، والأصفر للصفاء والسعادة، والأخضر لزيادة الخصوبة، واليوم نعالج الأطفال المصابين باليرقان بالضوء في مستشفياتنا.

** وفي القرن السادس قبل الميلاد استخدم أورفيوس في اليونان الألوان والضوء لمعالجة مرضاه.

** وفي سنة 125م استخدم أبوليوس الضوء لكشف الصرع.

** وفي 200م اكتشف بتوليمي أنماط الضوء التي تتكون من أشعة الشمس.

** وفي القرن السابع عشر استخدم بيير جانيت الطبيب النفسي الفرنسي الألوان لتخفيف الهستيريا لدى مرضى مستشفاه.

** 1876 استخدم أوغسطس بليسانتون الضوء الأزرق لتحفيز عمل الغدد، وفي نفس السنة استعمل سيث بانكوست الضوء الأحمر لتحفيز النظام العصبي.

** 1878 استعمل الطبيب إدوين بابيت لمعالجة الأعضاء الداخلية.

** 1926 وضع اسبيكتور ميتري وزملائه أول موسوعة لاستخدام الألوان في معالجة أكثر من 400 سبب مختلف في الاضطرابات التي تصيب الإنسان.

** 1941 صاغ الدكتور هاري رايلي مبدأ بأن الضوء الذي تلتقطه العين يوازن النظام العصبي المستقل.

** 1943 وضع الطبيب ماكس لوتشر نظاما لونيا لكشف المعلومات النفسية التي يخزنها العقل الباطن، ولا يزال يستخدم نظامه حتى اليوم.

** 1980 الطبيب توماس بودزينسكي استخدم العلاج بالصور لتعجيل التعليم.

** 1991 الطبيب هارا كونفورث استخدم نظاما لونيا لتسكين الجهاز العصبي قبيل الجراحة.

** وتستخدم دواوين الحكومة ذات الصلة باستقبال الجمهور اللون الرمادي الذي يجعل الجمهور أقل رغبة في البقاء، بينما تستخدم السجون اللون الوردي لتهدئة المجرمين الأكثر عنفا، وتستخدم مراكز الشرطة الغرف الزرقاء التي تحفز ألوانها المشتبه بهم على قول الحقيقة.

** كيف يعمل العلاج بالضوء؟:

** تؤثر طاقة الضوء والألوان الاهتزازية على الجهاز العصبي من خلال مراكز الإبصار بالمخ، وتؤثر بالتالي على كل الوظائف الحيوية بالجسم، وأثبتت الدراسات أن الألوان تحدث تغيرات في النشاط الخلوي والهرموني، وتعمل الألوان كالفيتامينات عندما تدخل من خلال حدقة العين، الشبكية، الأعصاب البصرية، إلى منطقة الإبصار بمؤخر فصي المخ إلى غدة الوطاء (المهاد التحتاني)، ثم الغدة النخامية (سيدة غدد الجسم)، وهي التي تفرز أكثر من 15 نوعا من الهرمونات (الرسائل الموجهة لأعضاء الجسم)، التي تسبب التغيرات الخلوية وتتحكم في عمل أغلب أعضاء الجسم.

** وإذا عرفنا تأثير الألوان على الجسم والروح أمكننا معالجة الأمراض عن طريق التحكم في درجة اللون والضوء المحيطة بالمريض.. فمثلا: اللون الأزرق يحفز خفض الوزن، اللون الأحمر يزيد من الصداع وداء الشقيقة، واللون النيلي يدعو إلى الكآبة، ولذلك نجد أن أغلب غرف المستشفيات مدهونة باللون الأبيض لكي تشع نفس المريض بالهدوء والطمأنينة والراحة.

** من التطبيقات السريرية التي تمت للعلاج بالألوان تبين أن:

** اللون الأحمر: يستخدم لتنشيط المعلومات الأساسية والتحفيز والقوة، ويصلح لعلاج الكآبة النيلي.

** اللون البرتقالي: لتحرير الجسم والعقل، وتخفيف الشعور بالقمع، وهو لون دافئ مناسب للمبدعين. 

** اللون الأصفر: يساعد على تقوية وتحفيز الأعصاب والعقل والإلهام والإبداع.

** اللون الأخضر: لون الشفاء العالمي والموازنة الجسدية والتجديد، والتحسين والتهدئة النفسية.

** اللون الأزرق: ارتياح، وتهدئة، تسكين النفس، تشجيع على اتخاذ القرار، ويعالج الإجهاد البني.

** اللون النيلي: مفيد للمشاكل العقلية، والجهاز الدوري، وهو لون حالم، يقوي الخيال والقوة الروحية.

** اللون البنفسجي: لا يستخدم في معالجة أمراض الجسد، وهو لون يعمل على مستويات الروح، ويمكن أن يزيد قوة التأمل إلى عشرة أضعاف إذا جلس المُتأمل تحت الطيف البنفسجي.

** اللون الأبيض: هو اللون المريح للنفس، والذي يمثل الطهر والنقاء والصفاء العقلي والحسي.

** تأثيرات الألوان على الجسم، أو رد فعل الجسم على ما يراه من ألوان:

** رد الفعل البصري: عندما ننظر إلى لون ما تنقله شبكية العين إلى المخ فينتج عنه تفاعل كيميائي يتم تخزينه كمعلومة في الدي إن آي.

** رد الفعل الطبيعي: ترددات الألوان الاهتزازية تسرع أو تبطئ حركة الجسم، فمثلا اللون الأحمر يسبب توترا في الجسم، بينما اللون الأزرق يخفف التوتر، وهكذا.

** رد الفعل العاطفي: تربطنا الألوان بتاريخ حياتنا، فكلما رأينا لونا نتذكر الذكريات أو الحوادث التي مرت بنا منذ الطفولة وتطورت حتى تربطنا بذلك اللون الذي أصبح بيننا وبينه ألفة وشعور معين، فمثلا: إذا كان مهد الطفل لونه أخضر، وعندما يكبر يجد أن حديقة المنزل يسوها اللون الأخضر، فينمو لديه الشعور بالراحة والطمأنينة كلما شاهد اللون الأخضر.. وهكذا.   

** رد الفعل العقلي: عندما ننظر إلى لون من الألوان التي تريح النفس يكون رد الفعل الكيميائي العقلي هو الشعور بالدفء، وذلك بسبب إطلاق العقل للإندروفينات في مجرى الدم.   

 

** وهكذا نجد أن أجسامنا تمتص موجات اللون المتذبذبة في الفضاء المحيط بنا، فتصل إلى أنظمة ووظائف الأعضاء ومراكز الطاقة الرئيسة بالجسم، وعندما تموج من حولنا تلك الطاقات تؤثر على الحالة النفسية، الصحة العقلية، السلوك والكفاءة العامة في الأداء، وعندما يحدث خلل في تلك التموجات من حولنا، فإنه يمكننا التدخل لإعادة التوازن اللوني المؤثر الواعي من جديد.

** وهكذا نجد أن أجسامنا تمتص موجات اللون المتذبذبة في الفضاء المحيط بنا، فتصل إلى أنظمة الأعضاء ومراكز الطاقة الرئيسة بالجسم، وعندما تموج من حولنا تلك الطاقات كالبحر الهادر تؤثر في الحالة

 

النفسية، الصحة العقلية، السلوك والكفاءة العامة في الأداء، وعندما يحدث خلل في تلك التموجات من حولنا، فيمكننا التدخل لإعادة التوازن اللوني المؤثر الواعي من جديد.

** ولذلك فإن الإنسان الذي يواجه اجتماعا هاما يمكنه ببساطة أن يختار في الصباح اللون المناسب له لكي يحقق نجاحًا، وكذلك الذين لديهم شكوى صحية يمكنهم البحث عن اللون الذي يجلب لهم طاقة الشفاء، ومن أجل ذلك فإن العلاج باللون يشكل فنا راقيا يستحق التدريب والدراسة للوصول إلى أسراره.

العلاج بالألوان له أنظمته وأجهزته واستخداماته التطبيقية الواعية
 

يُمكنكم الالتحاق بمجموعات العلاج الطبيعي الخمس أو إحداها بالمراسلة

والحصول على: مُستوى المُمَارس العام التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا

 
  العلاج بشمُوع الأذن Ear Candles Therapy
 

** شموع الإذن هي نوع قديم من المعالجة الحرارية للأذن، كان معمولا به في الحضارات القديمة كالفرعونية واليونانية القديمة والرومانية والآسيوية كالشامانية، ثم انتقلت إلى أمريكا واستعملها هنود شمال أريزونا عن طريق المُعالج الهندي هوبي الذي يعني اسمه: المسالم، وهو أحد أفراد قبائل الهنود الحمر الذين كانوا يستخدمونها في علاج آلام الأذن ومشاكلها الصحية.

** وهذا النوع من العلاج آمن ولا توجد له آثار جانبية، ويستخدمه كثير من أطباء الأذن المحترمين عالميا الآن؛ لأنه يأتي بنتائج إيجابية في تنظيف وصيانة الأذن ويُشعر المريض بالراحة منذ التجربة الأولى.

 

** نظرية عمل شموع الأذن:

** ينام المريض على جانبه وتكون أذنه مستوية إلى الأعلى، ثم توقد الشمعة، وتوضع داخل فتحة الأذن، فيشعر بدفء الحرارة التي تنبعث من الشمعة بلطف فتسري داخل أذنه، وتعمل كما المدخنة التي ترتفع فيها التيارات الساخنة لأعلى بفعل الحرارة فتحمل معها الشوائب والإفرازات الزائدة وشموع الأذن المتراكمة التي تسبب ضعفا في السمع، ويتصاعد كل ذلك على هيئة أبخرة قد تلتصق بجدار المدخنة (شمعة هوبي)، كما نرى في الصورة المرفقة.

** ونجد أن التيارات الهوائية الصاعدة الساخنة تسحب معها المواد التي تسد الأذن أو تقلل من مستوى السمع، بعد أن تكون قد حولتها إلى جزيئات شبه سائلة يسهل حملها أو خروجها مع التيار الهوائي الصاعد.

 

** مواد وأعشاب صناعة شموع الأذن:

 

** تصنع شموع الأذن من المكونات الطبيعية لشمع العسل، بالإضافة إلى أعشاب: المريمية، حشيشة القلب (عشبة سان جونز)، البابونج (الكاموميل)، البيتا كاروتين والكتان الطبيعي، فيعمل الشمع على هيئة مدخنة تغلف الأعشاب والمواد الأخرى المكونة لها، وتدبب من أسفل لتدخل في الأذن، ويكون لها ثقبًا من أسفل يحتوي على: واقي لمنع دخـول الشمع المذاب إلى الأذن،

 وكذلك فتحة إشعال من أعلى يتصاعد منها اللهب، وتوضع ورقة مستديرة بالأسفل حول الشمعة لمنع الرماد من السقوط على الوجه أو الأذن.

** استخدامات شمُوع الأذن في الحالات الآتية:

** وجود ألم في الأذن الداخلية أو القناة السمعية.

** ارتفاع الضغط وتأثيره على الأذن في حالات: التهاب الأذن الداخلية، صمغ الأذن، الإنفلونزا، الصداع، داء الشقيقة.

** لتحفيز تدفق الطاقة وتحسين مستوى السمع.

 ** وجود مفرط لشمع الإذن.

** حالات الإجهاد وزيادة وزيادة تشويش السمع.

** وجود صفير، طنين، تطبيل أو دق.

** وجود طرش أو ثقل في السمع.

** مع ملاحظة أن: تأثيرات شموع الأذن تختلف من مريض إلى آخر تبعًا لظروفه الخاصة.

** طريقة عمل الجلسة العلاجية: 

** ينام المريض على جانبه وأذنه لأعلى، ومن الأفضل أن تتم تغطيته؛ لأنه غالبا ما يشعر بالاسترخاء وينام، ثم يوضع الإطار الواقي من تساقط الرماد على الأذن حول الشمعة وتوقد وتوضع بلطف داخل فتحة الأذن فيسمع المريض صوت طقطقة ودغدغة خفيفة لطيفة نتيجة تفاعل المواد داخل الأذن مع أبخرة وحرارة الشمعة، وتحفز الحرارة اللطيفة الدورة الدموية والسائل الليمفاوي أن يرفع كفاءة جهاز المناعة في تلك المنطقة لعمل تطهير طبيعي للأذن، ويظل هكذا حتى تنتهي الشمعة، ثم يستريح المريض بضع دقائق قبل أن ينقلب على الجانب التالي، ويلزم المريض جلسة أو عدة جلسات بحسب حالته.

** المحذورات: لا يوجد معلومات مُصدقة حتى الآن تمنع استخدام شموع الأذن، ولكن من المُستحسن ألا تستخدم في الحالات التالية:

** في حالة وجود الالتهابات الحادة.

** في حالة وجود عدوى ميكروبية.

** في حالة وجود رد فعل عكسي تجاه مكونات الشموع.

 
  العلاج بالتسخين النقطي - الموكسا Heat Therapy - Moxa
 

** الموكسا مشتقة الكلمة اليابانية: Moxabustion

** وتعني: عشبة محترقة، وهي شكل قديم من أشكال العلاج الحراري، وتلعب الموكسا دورًا مهمًا في الأنظمة الطبية التقليدية للصين واليابان وكوريا وفيتنام والتبت ومنغوليا، وتعمل بإثارة نقاط الإبر الصينية، وفي مواضع الألم بهدف تحفيز نقاط الطاقة المنتشرة على القنوات الرئيسة بطول الجسم، فتحسن سريان الدم والسائل الليمفاوي، بجانب تنشيط إفراز الإندروفينات (هرمونات الألم)، وطاقة الجسم الكلية.

** والعلاج الحراري بالموكسا (الذي يمكن أن ندخل ضمنه الكي بالنار)، سابق لاستخدام الإبر الصينية بحوالي 1000 عام، لكونها أشد تأثيرا وأفضل نتائج، حتى أصبح هناك تزاوج بين الطريقتين في الطب الصيني التقليدي، واشتهر في أمريكا في أواخر القرن العشرين وكتبت المجلات العلمية عن تأثيراته الفعالة في علاج الحوامل بدون آثار جانبية.

 

** مكونات الموكسا: تتكون لفافات أو مخاريط الموكسا غالبا من نبات الشيح الشائع الملفوفة والمغلفة بعناية؛ لتعطي حرارة صافية عبارة عن لسعة حرارية لا تسبب التهاب الجلد أو احمراره، ولكنها تعمل كمحفز حراري لنقاط الطاقة بالجسم، وذلك باحتراق جزيئات أوراق الشيح الناعمة والمنخولة جيدًا.

 

** الطرق المثالية لاستخدام لعمل جلسة علاجية بلفائف الموكسا:

** يتم إشعال لفافة الموكسا ثم يتم تقريبها من النقاط العلاجية المختارة على جسم المريض، ونمسك بها قريبا من الجلد وعلى مسافة ثابتة، أو متحركة في دائرة ضيقة، ولفترة محدودة حتى تعطي الثأثير المطلوب.

** يلصق مخروط الموكسا على النقطة المختارة من جسم المريض وتشعل وتترك حتى تعطي التأثير المطلوب وينتهي تأثيرها، ثم تنزع.

** تغرس الإبرة الصينية في موضعها المختار، ثم يثبت عليها مخروط الموكسا حتى ينتهي، أو يتم تقريب لفافة الموكسا من الإبر المغروسة لتعطي تأثيرها العميق.

** يوضع مخروط الموكسا على عازل.. على الجلد مباشرة ويُشعل، فيُعطي حرارة تتدرج في الارتفاع.

** توضع لفافات الموكسا في مثبتات خاصة وتلبس كنظارة أو توضع على الركبة أو أحد مواضع الألم.

** تستخدم أقلام الموكسا الكهربائية على نفس النقاط العلاجية المختارة، وتتميز بإمكان التحكم فيها بالعمق العلاجي المناسب للمريض.

** استخدام جهاز الموكسا الذي يبث حزمة من الموجات الكهرومغناطيسية تتراوح بين 28 : 34 ملي وات / سم مكعب، بحيث تتناسب تلك الموجات مع قدرة تحمل الجسم، وذلك لإحداث التأثير العلاجي، وتوليد المحفزات الكيميائية الحيوية المفيدة والمنشطة للأنسجة المتضررة، والتي يفتقر إليها الجسم بسبب مرض أو حادث أو جرح خلفت وراءها تلك الأنسجة المتضررة، وتكون المحصلة النهائية تحسن وظائف الجسم الطبيعية، بما في ذلك تنشيط عمل جهاز المناعة.

 

يُمكنكم الالتحاق بمجموعات العلاج الطبيعي الخمس أو إحداها بالمراسلة

والحصول على: مُستوى المُمَارس العام التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا

 
روابط مجمُوعات العلاج الطبيعي الخمس لمعرفة التفاصيل الكاملة عن كل نوع منها:
 

المجمُوعة الأولى من العلاج المائي

  نرجو أن تضغط هنـا
المجمُوعة الثانية من العلاج المائي   نرجو أن تضغط هنـا
العلاج بموجات الصـوت   نرجو أن تضغط هنـا
المجمُوعة الرابعة من العلاج الطبيعي   نرجو أن تضغط هنـا
المجمُوعة الخامسة من العلاج الطبيعي   نرجو أن تضغط هنـا
 
الـعودة إلى الصفحة الرئيسية
 
الـعودة إلى صفحة العلاج الطبيعي
 
الـعودة إلى الصفحة السابقة
 
الـعودة للأعـلى
********************
تذكروا أن: طاقاتنا دائمًـا في خدمتكم
********************
 
*** جميع المعلومات الموجودة على هذا الموقع من معلومات طبية أو نصائح صحية أو خدمات مجانية تعتبر ثقافية تعليمية بالدرجة الأولى، ولا تستخدم بغرض تشخيص أو علاج أية حالة مرضية دون إشراف الطبيب المعالج، وليست لدينا النية مستقبلاً لإحلالها كبديل للكشف الطبي... إدارة الموقع ***

 Site Designed by The Author office.

 

Site Maintained by: Office of The International Center for Vital Energy.

Copyright © 2005, All rights reserved.