WELCOME VISITORS
البــدايَـــة

ترجَمـة نصُـوص

ترجَمـة مَـوَاقع

إلى جَميع اللغَـات

Web Counter

تنبيـه هَـام

** المعلومات الموجودة بالموقع مُسجلة كملكية فكرية خاصة لأصحابها، ويُمنع نشرها إلا بإذن قانوني من إدارة الموقع، وذلك تنبيهًا حتى لا تنال المُخالفين يد القانون.

إدارة الموقع

 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
 
***   مجموعة مواقعنا الأضخم على الشبكة الدولية المتخصصة في تقديم خدمات التدريب العملي.. والاستشارات المجانية.. وخدمات العلاج بالطاقة الحيوية.. وتقديم الدعم للمعالجين بالطاقة الحيوية حول العالم          مجموعة مواقعنا الأولى في الوطن العربي المتخصصة في التدريب على أنواع العلاج بالطاقة الحيوية المختلفة          مجموعة مواقعنا الأولى في الوطن العربي التي تقدم استشارات مجانية في جميع أنواع العلاج بالطاقة من أفضل خبراء العلاج بالطاقة الحيوية          انضموا إلى باقة المجموعة الدولية للطاقة الحيوية لتكونوا في موقع الصدارة          مجموعة مواقعنا الأضخم على النت باللغة العربية التي تقدم فنون وأدوات وخامات العلاج بالطاقة الحيوية تحت إشراف نخبة من الخبراء والمختصين في العلاج بالطاقة الحيوية          نحن نسعى دائما إلى نشر خبرات العلاج بالطاقة الحيوية بعمل دورات تدريبية.. كما نسعى لنشر التفاصيل الصحيحة لأنواع العلاج بالطاقة الحيوية          مجموعة مواقعنا حاصلة على عدد كبير من الشهادات عن نشاطها في مجال التدريب في الشرق الأوسط          دوراتنا مستمرة حول أنواع العلاج بالطاقة الحيويَّة          انضموا إلى دوراتنا التدريبية بالمراسلة المتاحة للجميع.. وانضموا إلى عضويتنا لكي تحصلوا على المزايا العديدة لخدماتنا          اطلبوا مطبوعاتنا المختلفة التي تتناول طرق العلاج بالطاقة الحيويَّة          لدينا كافة أدوات عمل الحجامة بأسعار الجملة          لدينا أجهزة وإبر العلاج بالإبر الصينية العادية والماجنتيك بمقاساتها وأنواعها          لدينا أنواعا متميزة من الأجهزة الطبية والأجهزة التعويضية والمساعدة بأقل الأسعار          لدينا جهاز شانيل لتنشيط قنوات الطاقة الحيوية بالجسم          لدينا جهاز ميكروكمبيوتر للتشخيص والعلاج          لدينا أجهزة ألتراسونيك المتعددة لتنبيه العضلات.. والتخسيس          لدينا جهاز تخليص الجسم من السمُوم عن طريق القدمين          لدينا أجهزة من الاتحاد الأوربي ومن الصين للاستخدامات العلاجية.. بأسعار الجملة          لدينا الأدوات التي تساعد المعالجين بالطاقة الحيوية على أداء واجباتهم بتميز وكفاءة عالية          لدينا المزرعة الوحيدة في الشرق الأوسط لإنتاج الإسبرولينا الأفضل في العالم بخواصه ومواصفاته القياسية          لدينا إنتاج الشيتوزان بأعلى معايير الجودة العالمية          لدينا إنتاج طبيعي مائة بالمائة للأعشاب والنباتات الطبية بدون إضافات أو مواد كيميائية أو هرمونات          لدينا أفضل إنتاج للزيوت الطبية على البارد          يمكنكم المُتاجرة والربح معنا.. انضموا إلى وكلائنا المتميزين في كل مكان          معنا تصبح وكيلا ناجحا في بلدك أينما كنت          معنا تبني شراكة متميزة تحقق بها أحلامك          لدينا منتجع الأهرام للطاقة الحيوية وهو المنتجع الوحيد في مصر الذي يهتم ويعتني بالنواحي الصحية والنفسية والبدنية في وقت واحد.. ويسرنا استقبالكم في المنتجع بأجمل الأماكن الصحية الساحرة في قلب الطبيعة بمنطقة الأهرام على مشارف القاهرة.. لكي نقدم لكم أفضل ما لدينا من خبرات علاجية متميزة جدا بأقل التكاليف          لدينا دائما كل ما هو جَديد في طرق وأجهزة وأدوات وخامات وخبرات العلاج بالطاقة الحيويَّة بفضل من الله تعالى وتوفيقه ***

  ENGLISH SITE

اتصـل بنـا

 
 العِـلاج بموجَـات الصَّـوت

SOUND WAVES THERAPY   

 
  علاجات المجمُوعة الثالثة Third Group
 

العلاج بالموسيقى

Music Therapy
العلاج بالشوكة الرنانة Tuning fork Therapy
العلاج بالطاسة التبتية Tibetan Bowl Therapy
العلاج بالديدجريدو Didgeridoo Therapy
العلاج بالموجات فوق الصوتية Ultrasonic waves Therapy
 

يُمكنكم الالتحاق بمجموعات العلاج الطبيعي الخمس أو إحداها بالمراسلة

والحصول على: مُستوى المُمَارس العام التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا

 

 

  العـلاج بالموسيقى Music Therapy

 

 

** الصوت طاقة جبارة وقوة لا يُستهان بها، يمكنها إلحاق خسائر كبيرة بالمدن في حالة كسر حاجز الصوت فوقها، ولعل ذلك هو السبب وراء عدم استمرار رحلات الطائرات الكونكورد التي كانت تسير بسرعة تصل إلى ضعف سرعة الصوت، مما كان يُسبب أضراراً في المدن التي تمر فوقها.

 ** ونشاهد ضمن صورة هذه الصفحة إحدى الطائرات لحظة كسرها لحاجز الصوت الذي يبدو واضح خلفها وهي تفلت منه، ونلاحظ مدى قوة وضخامة هالة موجات الصوت وحجمها الكبير جداً قياساً بحجم الطائرة، والمعروف أن موجات الصوت تتردد في أرجاء الفضاء بلا نهاية، لأنها مادة.. والمادة لا تفنى كما هو معروف، ويمكن قياس شدة الصوت بالهرتز (وهي عدد الذبذبات في الثانية الواحدة، عالم فيزيائي ألماني، توفى سنة 1894م، عن سبع وثلاثين سنة)، فإذا زادت عن حد معين تسمى ضوضاءً وتقاس شدتها بالديسيبل (وحدة قياس الضوضاء، وهي تساوي الفرق بين شدة صوتين في السلم الموسيقي)، فمثلا المعدل الأقصى الآمن للضوضاء الذي حددته هيئة سلامة وصحة الصناعة الأمريكية، يجب ألا يتعدى عن 89 ديسيبل، وصوت المذياع العالي يبلغ 95 ديسيبل، بينما حركة المرور في مدينة كبيرة كالقاهرة مثلاً يبلغ 105 ديسيبل، ويتضح لنا من ذلك حاجة الإنسان إلى فن الاستماع الذي أمر الله تعالى به الإنسان في قوله تعالى:

}وَأَنَا اخْتَرْتُكَ فَاسْتَمِعْ لِمَا يُوحَى{ (سورة طه، الآية رقم: 13، وورد الأمر بالاستماع ثلاث مرات: (سورة ق 41، سورة الجن 1)).

** والعلاج بالموسيقى: هو فن قديم متوارث عبر الأجيال، ونلاحظ أن الأصوات الشجية التي يحبها الإنسان تؤثر في وجدانه وتأخذ بألباب عقله، وتصل إلى أعماق روحه، وبالتالي تزيل عنه الهموم والتوتر، وتؤدي به إلى السكينة والهدوء النفسي، وهو الأساس الذي يعتمد عليه في العلاج بالموسيقى.

** والموسيقى عبارة عن الإيقاع الذي يحبه الإنسان ويميل إليه ويعشقه أحيانا، ويمكن أن يكون عبارة عن: أصوات إنشاد أو تراتيل من النصوص المقدسة كالقرآن الكريم والتوراة والإنجيل، أو ترانيم أو تواشيح دينية، أو نقر إيقاعي أو قرع طبول، دفوف، آلات موسيقية بكافة أنواعها، ويشترط في كونها علاجا أن يميل إليها المستمع ويتفاعل معها، وأن تستولي على انتباهه واهتمامه ولا تكون منفرة بالنسبة إليه.

** ولعل من أشهر الأصوات التي أثرت في الوجدان وضُربَ بها المثل في التاريخ، وامتد تأثيرها من الإنسان إلى الطير والشجر والجبال هو صوت "داود" عليه السلام، فكما ورد في التفاسير أن جميع المخلوقات بما فيها الوحوش كانت تجتمع عنده عندما كان يرتل "الزبور"، وكانت الجبال تصدر أصواتاً، ويتوقف جريان الماء في الجداول، وتظله الطيور ترفرف بأجنحتها، وتشكل المخلوقات من حوله جوقة تترنم معه لجمال وعذوبة صوته، وروعة معاني كلمات "الزبور" وتأثيرها البليغ في النفوس، وهو قوله تعالى:

}وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ مِنَّا فَضْلاً يَاجِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ{ (سورة سبأ، من الآية رقم: 10).

** ووجد العلماء من خلال الأبحاث العديدة التي قاموا بها أن الأصوات بمقاماتها ونوعياتها المختلفة تؤثر على كيمياء المخ، وفي نشاط الخلايا العصبية، وبالتالي في الحالة النفسية العامة للشخص، وتلك النتائج يمكن أن يلمسها أي إنسان بنفسه، ولقد استخدم كثير من الأطباء حول العالم طريقة العلاج بالموسيقى منذ القرن التاسع عشر للتخفيف عن مرضاهم، ومنهم الطبيب الفرنسي فرانسوا موروا سنة 1896 الذي اعتمد على العلاج بالموسيقى الهادئة في عيادته، بعد أن وجد لها تأثيرات فعالة على مرضى القلب، في منع النوبات القلبية، والسكتات المخية وثبت جَدواها الفعلي في تخفيف التوتر، وخفض ضغط الدم، وتحسين كفاءة الدورة الدموية.

 

** وتعمل مَوجات الصَّوت على إزالة العقد السلبية المختزنة من الماضي البعيد، كما تعمل على تطهير قنوات الطاقة الحيوية التي تسري بطول قنوات الطاقة بالجسم، ويمكن أن تستعمل مع طريقة العلاج بالإبر الصينية، لتنشيط النقاط الحيوية ذات العلاقة بأعضاء معينة بالجسم.

 ** كما يمكن للموجات الصوتية إعادة توازن طاقة الجسمَ الأصلية فتمنحه نشاطًا إضافيًا يكون من نتيجته تدفقَ الطاقة الحيوية الجنسية، وتَقْوِية الجهاز العصبي، وإعادة التوافق العقلي، والتوازن النفسي الذي يصدر عنه رد الفعل الطبيعي على الأحداث، وبتلك النتائج الطيبة أصبح العلاج بالصوت من العلاجات الهامة في الطب الأصيل.

طاقة ذبذبات الصوت بلا حدود.. وتظهر عند اختراق حاجز الصوت الذي يُمكن أن يكون مُدمرًا
 
  العـلاج بالشوكة الرنانة Tuning fork Therapy
 

** يستفيد الإنسان من الصَّوت العلاجي الذي يأتيه من خارجه، كما يستفيد أيضاً من ذبذبات صوته في حالة الهدوء النفسي والتأمل عندما يستمع إلى صدى صوته الذي يصل إلى أعماق نفسه وفكره ووجدانه، فتظهر آثاره على حالته النفسية، وتكون أكثر فاعلية من تلك الذبذبات الصوتية التي تأتيه من الخارج؛ لأنها تحمل يقينه وإيمانه الذي يتفاعل مع أجهزة جسمه وخلاياه ويؤدي إلى حالة من الانسجام العميق، ولعل ذلك هو الذي يصل بالمتصوفين إلى مرحلة الوجد الروحي.

** ومن الأصوات العلاجية تلك التي تصدر عن الشوكة الرنانة، التي جرى بحث تأثيراتها العلمية ضمن العلاجات الصوتية التي اهتم بها الباحثون، وشدت انتباه العلماء بالنتائج الإيجابية التي حققتها، ومن أهمها:

** تصدر الشوكة الرنانة ذبذبات نافذة قوية تندفع اندفاعًا دقيقًا فتخترق أنسجة الجسم وتؤثر مباشرة في خلاياه، وتؤدي كثافة الاندفاع إلى تنشيط وعي الخلايا التلقائي الذي يمكن ترجمته وقياسه بالملي فولت الذي ينبعث تلقائيًا على شكل الموجة، مما يعطي تأثيرًا مباشرًا على شكل إشارات كهربائية يمكن قياسها بالبارومتر الكهربائي من تغير فرق الجهد المسجل على سطح الجلد، حيث يكون الاختلاف واضح.

** والتفسير العلمي: بأن خلايا الجسم حساسة بشكل انتقائي إلى بعض الترددات (الموجات الصوتية المتماسكة والمفككة)، وعديمة الحس إلى ترددات أخرى، ويكون ذلك الإحساس بقدر قوة واستمرار تلك الترددات، وهو ما نلمسه من الطبيعة من تفاعل إنسان مع نغمات معينة ونفوره من أخرى، بينما آخرون يكونوا على العكس من ذلك.

** ولقد وجد العلماء أن العمليات الكهروديناميكية الخلوية تتم ضمن معدلات من النشاط الكهربائي الأساسي الذي يتراوح قيمته بين الفراغات الخلوية والخلية ما بين: 30 إلى 180 ملي فولت في المعدل العادي، اعتمادًا على الحالة الخلوية من الكسل إلى النشاط والحيوية، وأن تلك التغيرات في النشاطات الكهربائية تكون مصحوبة دائمًا بالتغيرات المغناطيسية، التي تؤثر مباشرة في عمليات: الأيض، التجديد الخلوي، رد فعل الخلايا والأنسجة، التأثير على تحويل العظام إما بتنشيط عمل الخلايا البانية، أو الخلايا المدمرة للعظام، وذلك بتغيير الترتيب الآيوني في الغشاء الخلوي الذي يغير ميزان تدفق الصوديوم، البوتاسيوم، الكالسيوم وأيونات الكلور بين السائل البيني للخلايا والخلايا.

 
 
  العلاج بالطاسة التبتية Tibetan Bowl Therapy
 

** في المجتمعات البشرية على مر العصور استخدم الناس الآلات المختلفة التي تصدر أصواتاً لاسترواح النفوس، وعلاج المرضى والحالات النفسية، فاستخدموا المزامير في حفلات الزار لإخراج الأرواح الشريرة بحسب معتقداتهم، والدفوف والناي في الرقص الصوفي، والناي الهندي المستخدم في ترويض الحيات، والأجراس الهيملائية، والأواني النحاسية التبتية التي تسمى: الطاسة التبتية نسبة إلى جبال التبت بالصين، والتي يستخدم السكان فيها أواني نحاسية مجوفة، مختلفة المقاسات، يطرقونها أو يمرون على حافتها بعصا من الخشب، فتصدر صَوتاً يتكاثف بداخلها، ويتصاعد رُويداً رُويداً حتى يكاد لا يُصدق.

** وتلك الطبقات الصوتية تأخذ بحواس المريض فيتأثر بها ويشعر بنوع من الراحة، واليوم نجد أن حوالي 8,000 طبيب مُمارسون للطب الأصيل حول العالم يستخدمون الموجات المنبعثة من الأواني أو الآلات أو الأجهزة المختلفة في العلاج، والذي تم تقنينه في ألمانيا منذ أواخر الثمانينات وأطلق عليه العلاج بالرنين الحَيَوي، حيث وجد الفيزيائيون والأطباء أن تأثير تلك الذبذبات يؤثر على المستوى الخلوي للإنسان بدون استخدام أدوية أو تكون له آثار جانبية.

** وفي دراسة إحصائية أجريت في ألمانيا أثبتت أن الشكوى المرضية قد أزيلت بالكامل في 82% من الحالات، 11% سجلت تحسنًا ملحوظًا، 5% لم يطرأ عليها تغيرات، 2% لم يستطع تحديدها.

** ويمكن القول أن 25% من المجتمع الطبي المساعد الأوروبي يعتمد على العلاج بالرنين الحيوي، الذي وُجدَ بالدراسة أو قوة الذبذبات تعمل على تحريك السموم المستقرة في الأنسجة المختلفة، كما أنها تنشط العمليات الكيميائية الحيوية في الجسم، وبذلك يتم التخلص من المشكلات الصحية الحادة والمزمنة. 

** ولقد أنجز علاج الرنين الحيوي نتائج مدهشة في النواحي الآتية:

** أمراض الحساسية، والربو.

** أمراض الشقيقة والصداع.

** المشكلات الجلدية، أنواع الفطر.

** التهاب الجيوب الأنفية.

** التهاب المفاصل والروماتيزم، وآلام الكتف والظهر.

** ارتفاع نسبة السموم.

** رفع كفاءة جهاز المناعة والأعضاء الحيوية مثل الكبد والقلب.

** رفع حيوية كامل الجسم.

** إزالة الإجهاد الناتج عن التلوث البيئي بالمعادن الثقيلة أو أول أكسيد الكربون.

 

يُمكنكم الالتحاق بمجموعات العلاج الطبيعي الخمس أو إحداها بالمراسلة

والحصول على: مُستوى المُمَارس العام التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا

 
  العلاج بالديدجريدو Didgeridoo Therapy
 

 

** عرف الإنسان منذ القدم تأثير الصَّوت على النفوس، فاتخذه كأداة لعلاج الأمراض، ووُجدت نقوشاً على جدران كهوف يرجع تاريخها إلى 20.000 سنة، رسمها السكان الأصليين في شمال أستراليا الذين يطلق عليهم: ديدجريدو، رسموا فيها آلة هوائية أَو قرن خشبي طويل، مصنوع من فروع أشجار الكافور Eucalyptus.

 

** وكان السكان الأصليين يستعملونه في أغراض كثيرة ومنها علاج الأمراض، ويعتقدون أن الأرواح الشريرة التي تسكن أجساد البشر لا تخرج إلاَّ بصوت "الديدجريدو"، وهو الاسم الذي أطلق على تلك الآلات نسبة إلى أشهر قبائلهم وعرفت به حتى يومنا هذا، فانتشرت وذاع صيتها، وأصبح لها مُريدون وعشاق.

** إنّ النغمات الحزينة التي تصدر من آلة "الديدجريدو" بفعل تَذَبذُب شفتي ولسان العازف غير الملحوظ لإصدار أنماط إيقاعية نشيطة، لا تتشابه مع نغمات أخرى لبوق آخر من نفس الفصيلة، مما يجعله فريد تقريباً في عالمِ الموسيقى، وفي استعمالِه يتبع العازف تقنية موسيقى القرب والناي والأرغول، حيث يمكنه التنفس أثناء العزف المستمر عليه مستخدما خديه لتخزين الهواء بينما يَستنشقُ بسرعة خلال الأنفِ، ويُعيد ملئ الرئتين، وهكذا.

نوعيات أبواق الديدجريدو المختلفة المقاسات والأطوال تعطي نغمات علاجية متعددة
الموجات الصوتية المتعددة للديدجريدو قادرة على اختراق الأجسام والتأثير فيها

** لقد قام المُعالج الهُولندي "كايلاش" بالعمل مع طبيب أمريكي مدة تزيد عن 15 سنة منذ 1989، لبحث التأثير العلاجي للصوت، عن طريق المتابعة الأكاديمية الدقيقة لمئات الحالات التي جرت عليها تلك الدراسة (سجل نتائج تلك الدراسة "روبرت بروس"، المؤلف الذائع الصيت الذي يكتب عن التجارب المختلفة للعلاج بالطب الأصيل)، فوجدا أن الصَّوت الاهتزازي القوي الصادر مِن آلة النفخ الموسيقية الأكثر قِدماً على الأرضِ؛ آلة "الديدجريدو" يعمل على تدليك الأجزاء العميقة من العمود الفقري، والجهاز العصبي، وأعضاء الجسم، وخلاياه المختلفة، كما يمكن لذبذبات الصوت التي تصدرها فتح قنوات الطاقة المتعثرة والمسدودةَ أيضاً، ويعمل ذلك على تنشيط الجسم وإعادة التوازن إليه.

** كما وجدا أن تأثير موجات الصوت يمتد إلى العمليات الكيميائية التي تجري داخل الجسم، فيعمل على إزالة حمض اللاكتيك الذي يترسب بعضلات الجسم فيسبب الخمول، وتابعا حالات إعياء مُزمن يشكو أصحابها من الأرق المستمر والتوتر، وبعد جلسات العلاج التي لم يهمل فيها الجانب النفسي بجانب صوت "الديدجريدو"، تحسنت وأدرك أصحابها أنَّ جوهرَ الطاقةِ يكمن في حب الآخرين.

 
  العلاج بالموجات فوق الصوتية Ultrasonic waves Therapy
 

** في منتصف القرن العشرين اخترع طبيب العظام الإنجليزي "بيتر مانرز" جهازاً لإطلاق الموجات فوق الصوتية العلاجية، وفسر طريقته تلك في العلاج بأن موجات الصوت تصل إلى المنطقة المصابة عبر الجلد فتجعلها تتذبذب إلى الحد الأقصى الذي يُمكنها من مزاولة نشاطها بالشكل الصحيح، أو يجعلها تقاوم العوامل الممرضة فتقضي عليها، واستخدم جهازه في تسريع التئام كسور العظام.

** ثم توالت استخدامات الموجات الصوتية المتعددة بعد ذلك، فاستخدمت كأشعة تشخيصية لتحديد مكان الأورام ومتابعتها، والكشف عن وضع الجنين أثناء الحمل، وكأشعة علاجية عميقة لوقف النزيف الدموي، والقضاء على الأورام الخبيثة، وإزالة الأورام الليفية في الرحم، والتهابات البروستاتا المزمنة، كما تستخدم لعمل تحويرات جينية في البحوث الجينية المتطورة، وأصبح العلاج بالأشعة من الطرق التي يعتمد عليها في عالم الطب، وفي هذا المقام لا ننسى ما قدمته أشعة الليزر، وهي إحدى مآثر الطب الحديث التي تستخدم في نواحي شتى، منها الجراحات الدقيقة في الأنف والأذن، وتفتيت الحصيات، واستئصال السرطانات، والجراحات الدقيقة في العيون.

** ولقد ثبت فاعلية العلاج بالموجات الصوتية (بأنواعها) في مجالات شتى منها التي ذكرناها آنفاً، ومنها تنشيط إفراز الإندورفينات (مضادات الألم الطبيعية) بالجسم، مما يكون له أثراً مهدئاً عن طريق استرخاء العضلات، وتحسين كفاءة الدورة الدموية، وتهدئة ضربات القلب ومعدل التنفس وضغط الدم، فيتيح لأجهزة المناعة أن تعمل بفاعلية لطرد العوامل الممرضة من الجسم، وتنشيط الخلايا.

** ونظرا لأهمية هذا النوع من العلاج الحديث المكمل للطب الأصيل والمحدث له، والذي يسايره على نفس الدرب، فلقد قمنا بتوفير أجيالاً وأنوعًا متعددة من أجهزة العلاج بالموجات فوق الصوتية والذبذبات الموجية المختلفة والمتعارف عليها على المستوى العالمي، وذلك بالمركز الدولي المتخصص في تسويق الأجهزة والأدوات والأعشاب والزيوت والمستلزمات الطبية.

** وللمزيد من المعلومات عن تلك الأجهزة أو ما يقدمه المركز نرجو أن تضغـط هنـا

** جانب من: أجهزة الموجات فوق الصوتية لكافة الترددات العلاجية المتوفرة لدينا في: المركز الدولي المتخصص في تسويق الأجهزة والأدوات والأعشاب والزيوت والمستلزمات الطبية نوعيات عالية الجودة المعروفة والمستخدمة طبيًا على المستوى العالمي.

** وللمزيد من المعلومات عن تلك الأجهزة أو ما يقدمه المركز نرجو أن تضغـط هنـا

 

يُمكنكم الالتحاق بمجموعات العلاج الطبيعي الخمس أو إحداها بالمراسلة

والحصول على: مُستوى المُمَارس العام التي يُقدمها المركز الدولي، نرجو أن تضغط هنا

 
روابط مجمُوعات العلاج الطبيعي الخمس لمعرفة التفاصيل الكاملة عن كل نوع منها:
 

المجمُوعة الأولى من العلاج المائي

  نرجو أن تضغط هنـا
المجمُوعة الثانية من العلاج المائي   نرجو أن تضغط هنـا
العلاج بموجات الصـوت   نرجو أن تضغط هنـا
المجمُوعة الرابعة من العلاج الطبيعي   نرجو أن تضغط هنـا
المجمُوعة الخامسة من العلاج الطبيعي   نرجو أن تضغط هنـا
 
الـعودة إلى الصفحة الرئيسية
 
الـعودة إلى صفحة العلاج الطبيعي
 
الـعودة إلى الصفحة السابقة
 
الـعودة للأعـلى
********************
تذكروا أن: طاقاتنا دائمًـا في خدمتكم
********************
 
*** جميع المعلومات الموجودة على هذا الموقع من معلومات طبية أو نصائح صحية أو خدمات مجانية تعتبر ثقافية تعليمية بالدرجة الأولى، ولا تستخدم بغرض تشخيص أو علاج أية حالة مرضية دون إشراف الطبيب المعالج، وليست لدينا النية مستقبلاً لإحلالها كبديل للكشف الطبي... إدارة الموقع ***

 Site Designed by The Author office.

 

Site Maintained by: Office of The International Center for Vital Energy.

Copyright © 2005, All rights reserved.